tag:blogger.com,1999:blog-71219762007-05-07T21:18:08.210-07:00Ensan KadimEnsan Kadimhttp://www.blogger.com/profile/01421808644076623027noreply@blogger.comBlogger36125tag:blogger.com,1999:blog-7121976.post-1147807438033630202006-05-16T12:21:00.000-07:002006-05-16T12:23:58.046-07:00شيء كتبته في ديسمبر 2004<div align="right"><span style="font-size:130%;">تخطيت بائع الجرائد<br />شكراً يا باشا<br />العفو يا زعيم<br /><br />العمارة اللي وراه أبتدت تتبني وتعلا<br />والعيال كبروا<br />وأنا لسة هنا<br />من القعدة في دكان القرف، لتفلية مخطوطات العصور القديمة، لتكسير القلل في دماغكو الميتة البليدة، ولانتو فاهمين حاجة<br /><br />أرجع بتنا تعبان، الاقي المدام مستنياني، هيه وحتة مزيكا، والوقت ضيق، يا احب في ديه يا اسمع ديه، اقول امسك العصايا من النص، فأسمع حته من الحته، وحبة حبة أنسى البني أدمة وأقعد أفكر في معنى العلاقة ومعنى الكون، وأروح في النوم واهو على الحال ده كل يوم، وأحلم بيها بس في المنام<br /><br />وفي يوم صحيت على صوت وش، كان الوقت متأخر، في يوم بايخ ممل ومقرف، طلعت أشوف فيه أيه، قالولي ده الجراد زي ما بيقول محمد منير<br />اشكال والوان نازل على الأخضر بيحش، له ألف....وألف دراع وكل يوم بيبدل وش<br />الجراد ملا البلد، من حوش المدرسة للصالون، من دار الأوبرا للمرسيدس العيون، والكل بياكل، الكل قاللي كل، وكأن الزمبلك أشتغل، معدتي تصوصو ومش عايزة توافق غير على اللون الأخضر<br />أنا قلت يالا، جراد جراد، على كل زرعة ونط يا واد، اجي انط، مبعرفشي، اجي اكل ورق الشجر، طب ازاي<br />خلصوا كل الزرع ولاد الأيه<br />طلعت فوق السطح علشان أطير معاهم، فوقعت زي ابن فرناس<br /><br />ورجعت بتنا تعبان، اسمع تشايكوفسكي، انتتحر من قرفه يا ولداه، يمكن علشان محدش فهمه حتى لما قالها بالمزيكا، يمكن لأنه عاش في وسط ناس مش حاسة بحاجة، طب وهو اللي عايشين معيا حاسين بايه وأنا حاسس بمين، ده أنا حاسس بتشايكوفسكي الكئيب الحزين ومش حاسس بجراني اللي حواليا<br /><br />وفي وسط السادسة ما هي شغالة والالحان بتنزل من فوق لتحت علشان تقرفني وتجيبلي كأبة كمان وكمان، صوت طلع وغطى على اللي كنت بأسمعه، صوت بيقول أن اللي قاعدين في الضلمة شافوا نور كبير<br />جريت معاهم، اتاريها خدعة، مجرد تماثيل في مغارة، وفي مكان الميلاد الحقيقي فيه دلوقتي غارة وأطفال ماسكة حجارة، وفي بلدنا الأطفال ماسكة كولا وبتشم فيها على الحان شعبولا<br />جريت وسألته، هو أنت مشيت ولا أيه<br />قالولي هو موجود في الفقير والكنيسة والكتاب والأسرار<br />طب ازاي موجود وابن عم احمد محتار<br />يسيب العلام علشان لقمة العيش لأبوه وامه ولا لأ<br />طب ازاي موجود وانا قاعد هنا لوحدي<br /><br /> </span></div>Ensan Kadimhttp://www.blogger.com/profile/01421808644076623027noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-7121976.post-1144849017184472592006-04-12T06:34:00.000-07:002006-04-12T15:55:51.363-07:00من يوميات المعركة .... بمناسبة العيد الثامن للثورة<div align="right"><span style="font-size:130%;">صاروا كثيرون جداً<br />لكن لا تقلقوا…. لن أستسلم أو أيأس<br /><br />ربما لست أنا من سيرى النور حينما ننتهي منهم، ربما من سيحمل راية النصر سيكون أحد خلفاء أحفادي، حتى لو لم يتذكرني، ليس هذا هو الهدف<br /><br />لهذا يا رب، تجدني كل يوم ألبس ملابس القتال، أحفظ عن ظهر قلب علامات جواسيسهم<br /><br />صاروا كثيرين، منهم من قاتل في صفوفنا قديماً<br />لكني لن أتوقف<br /><br />يخرجون إلينا من كل باب عمارة، ينتظرونا داخل كل ميكروباص<br />لكن خنجري دائماً معي، لن ينالوا مني سواه<br /><br />لو أستسلم الجميع، لن أستسلم، سأصير ألة قتال<br /><br />سأتوقف عن كل الحلول الوسط، لن أراوغ<br /><br />في الثورة الحقيقية ينتصر الإنسان أو يموت<br /><br />لن أهاب دباباتهم<br />أو أخاف من النيران المشتعلة في كل مباني المدينة<br /><br />سأقف أدافع عن القهوة<br />لن أنام ثانياً<br /><br />لن أهتم إذا صرخوا وطلبوا الرحمة<br />لا نهاية لحربي ضدهم<br /><br />سأجوب شوارع المدينة، سأفتش عنهم في دور العبادة، في الحدائق والساحات، في المدارس وحتى المراحيض العامة<br /><br />سواء أنضم لي الجميع أوتخلوا<br />سأضل هناك في وسط الميدان أقاتلهم بكلتا يديي<br /><br />لن أفعل أي شيء سوى قتالهم<br />لن تنتهي معركتي حتى أنتهي منهم جميعاً<br />لن يبقى منهم أي واحد<br /><br />سأقضى كل أيامي في القضاء عليهم<br /><br />أطمئنوا، لن أخذلكم<br />لن أدعهم يقتربوا إليكم<br /><br />صاروا كثيرين لكني سأقضي عليهم جميعاً<br />سأدمرهم كلهم<br /><br />لن أترك طاحونة هواء واحدة<br /> </span></div>Ensan Kadimhttp://www.blogger.com/profile/01421808644076623027noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-7121976.post-1136846985772459232006-01-09T14:41:00.000-08:002006-01-09T15:16:11.926-08:00مختارات من ممدوح عدوان.<div align="right"><span style="font-size:130%;">كل شيء مات إلا الرهبة المختبئة.<br /><br /><br />أنا أعرف كيف تضيق الأقبية الرطبة<br />كيف يضيق الصدر،<br />وكيف يضيق الشارع<br />كيف يضيق الوطن الواسع<br />كيف إضطرتني الأيام<br />لأن أهرب من وجه عدوي والضيف<br />لكني<br />حتى لو صارت علب الكبريت بيوتاً<br />لو ينخفض السقف<br />ويضحى تحت العتبة<br />لو ضم الرصيف لرصيف<br />صار الشارع أضيق من حد السيف.<br /><br /><br />… كان يحلم ثم عصا<br />ظل في حلمه مفرداً …كالعصا<br />ناشفاً كالحصى<br />عارياً كالحصى.<br /><br /><br />غير إني قادم<br />رغم حصار الأوبة<br />سوف آتيك بخوفي<br />وأنا أعبر هذه المقبرة<br />سُمم العمر، ارتمت أوراقه<br />صودر في حلقي النداء<br />منعوا عني الهواء<br />غير أني لم أزل أحمل في الصدر رئة<br /><br /><br />لو جار الأهل، تخلى الصحب<br />وهاجر حبي كسنونوة<br />لو هجم السيل<br />لو انهدمت في حارتنا الجدران<br />سأظل وحيداً في الحلبة<br />سأظل كآخر قنديلٍ<br />بفتيل لا يتعبه الريح<br />مرتعشاً في العتمة<br />حتى تطفئني الريح.</span></div>Ensan Kadimhttp://www.blogger.com/profile/01421808644076623027noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-7121976.post-1135638155290427412005-12-26T14:58:00.000-08:002005-12-26T15:02:35.300-08:00كأغصان تنحني من الذبول ينقضي العام<div align="right"><span style="font-size:130%;">كأغصان تنحني من الذبول ينقضي العام<br />بل ينقضي العمر<br />وتخزن الأيام في الذاكرة<br />وتحفظ في صور في الأدراج أو في ملف على الكمبيوتر<br />ختام العام هو يوم كأي يوم<br />لكنه يذكرنا بالزمن الذي ينقضي وينحل<br />ذكريات لعصر ذهبي أو لأيام لم نكن فيها تعساء<br />أو كنا فيها نبتسم رغم الألم (الآن لا نبتسم إلا أمام الأطفال أحياناً) أو لم نكن بعد تعلمنا العبوس<br /><br /><br />كغصن يميل من ثقل الثمار ينقضي العام<br />مثله أحمل تراثي وتراث أجدادي<br />مثله أحمل كل مخاوفي، التي أعيها والتي ليست على بالي<br />مثله اتساقط، ينساني التاريخ مع أجدادي<br />مثله تدوسني الأقدام حتى يحيطني الطين والروث<br />وحينها، وحينها فقط سأقوم مثل الشجرة الجديدة، وأحارب كل أعدائي<br /><br />لذلك أنام في قبري يومياً ولا أخاف</span></div>Ensan Kadimhttp://www.blogger.com/profile/01421808644076623027noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-7121976.post-1135637615299513412005-12-26T14:51:00.000-08:002005-12-26T14:53:35.310-08:00أُدفن من إثنى عشر لأربع عشر ساعة<div align="right"><span style="font-size:130%;">أُدفن من إثنى عشر لأربع عشر ساعة<br />وأحلم<br />أركب قطار ذاهب لرأس البر مع كل العائلة، أنزل في المنتصف لأشتري شيئاً مع بعضهم<br />نتحدث عن الأخوان المسلمين وأركب القطار وأتركهم هناك ليفرح أقاربي الآخرين في القطار<br /><br />يخترق القطار محطة سيدي بشر<br />ليست المحطة الحالية وإنما محطة متخيلة حلمت بها في حلم آخر<br />كل شيء في هذه المحطة يتحول لأبيض وأسود كأنك في فيلم أجنبي من الأربعينات<br />المحطة أقل من مستوى الشارع، ضخمة، تراها من فوق<br />وحدك تماماً في كل المحطة تنزل سلمها الطويل جداً<br />يحيطك صمت لا تحتمل دويه<br /><br />يخترق القطار المحطة سريعاً<br /><br />نصل للبيت على الشاطيء، لم يعد معي أقاربي بل أشخاص آخرين أعرفهم<br />ليس على الشاطيء وإنما...تخيلوا معي<br />الشاطيء على ساحل ضيق، خلفه طريق أسفلت وراؤه جبل صخري كبير<br />الطريق ينقسم طريقين، الأول يصعد بإستدارة للجبل حيث يعبر أمام البيت الأوروبي القديم من الداخل المحفور في الصخور حيث نقيم<br />القسم الثاني من الطريق يسير مع الساحل ليدور مكملاً نصف دائرة أو أكبر ليججعل من ساحلنا خليج، ونرى أمامنا ونحن في البيت أو على الساحل الضفة الأخرى حيث جبل آخر فوقه عدة بيوت جميلة الشكل<br />هذا كله في رأس البر وكل هذه التفاصيل في حلم<br /><br />نزلوا للشاطيء وبقيت كعادتي ومعي بعض عواجيز الفرح وكان بعضهم يصعد ثم ينزل لأنه نسى شيئاً<br />شعرت بالملل ونويت النزول لهم، وبعد عدة أمتار وجدت ذلك الخروف من بعيد ينزل من صخور الجبل على الطريق في إتجاهي، في إتجاه البيت<br /><br />كان طويل، خروف بحجم الحصان ويحتفظ بنفس عرض الخورف<br />وجهه ككلب وولف لكن دون أسنان كلب<br />عينه مقلوعة والعين الأخرى مثبت فوقها زجاجة سوداء كنظارة شمس فردة واحدة<br />وبره مصاب بالجرب والأتربة حتى يكاد أن يوصف بالأسود<br />قرونه واقفة كالثور البري<br /><br />لم أتردد، أخذت صخرة كانت عريضة ومستوية تشبه هيكل الكتاب<br />رميتها لأعلى بإتجاهه، كنت أبغي إخافته، كنت فقط أبغي إبعاده<br />لم أكن أعلم إنني بارع في التصويب لهذه الدرجة<br />جائت على رأسه فصرخ بصوته الخشن بصرخة تجمع صوت الجاموسة مع صهيل حصان غليض الصوت<br />نظر لي من وراء النظارة وهو يتحرك يميناً ويساراً وخبط قدمع الأمامية في الأرض كالثور قبل الهجوم<br />جريت إلى عواجيز الفرح لأدخلهم سريعاً<br />دخلنا ووقفت أمام الباب الموارب أترقب ظهور الخروف لاغلقه<br />وكان ورائي كل الناس ولست أعلم من أين جائوا<br /><br />مقاطعة<br />هل كليتي كانت في العباسية أم إن فيها تجد العبثية<br /><br />وأحلم أيضاً<br /><br />فيلم أمريكي، وأنا بطله<br />صراصير متوحشة تجتاح المدينة.... لكن مهلاً، كعادة الأفلام الأمريكية تبدأ الكارثة بطيئة ولا يلتفت إليها المسئولين<br />أنا راكب المترو وواقف، نفس تصميم المترو بمصر، على المقعد الصغير الأزرق آخر العربة تجلس فتاه جميلة تلبس نظارة توحي بذكاء وطقم جينز وتمسك مفكرة تسندها على حقيبة الظهر التي تسندها على ركبتيها<br />يخرج صرصار ثم أخرين من حقيبتها يحاولون إلتهامها فتدهسهم<br />لكن ينتابني الزعر، هذا المترو مليء بهذه الكائنات<br />أنزل في المحطة التالية (أحمد عرابي) حتى أستقل المترو القادم<br />أستدير لأقول لها<br />U better Kill this shit before it eats u<br />أو بالأصح<br />yo beta kel the she befo it eats ya<br />أي: أحسنلك تموتي الخرا ده قبل ما يأكلك – ألسنا في فيلم أمريكي<br />تبتسم لي ابتسامة مستعد لأن أنقص من عمري أعواماً لأراها من جديد<br /><br />يسير المترو وأنا أنظر للركاب<br />متنوعين هم في الداخل، كل عربة فيها من ينوح أو يبكي أو يصرخ من الفزع<br />يمر المترو وأستدير لأجدها واقفة هناك، تنظر لي وتبتسم بلا داعي<br /><br /> </span></div>Ensan Kadimhttp://www.blogger.com/profile/01421808644076623027noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-7121976.post-1134514548357209842005-12-13T14:32:00.000-08:002005-12-13T14:55:48.386-08:00لسة ممكن نرقص في الشوارع<div align="justify"><span style="font-size:130%;">الاخوان في البرلمان لكن لسة ممكن نرقص في الشوارع</span></div><div align="justify"></div><div align="justify"><span style="font-size:130%;">يموت الزمار وصوابعه تلعب</span></div><div align="justify"><span style="font-size:130%;">أنا ميت لكن جسمي أصبح سماد للنجيلة حول القبر والعيال بتلعب عليها كورة شراب</span></div><div align="justify"><span style="font-size:130%;">شربنا من الشاي ما يكفي حتى نسهر طوال العام نحتفل<img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" height="209" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/6743/422/320/000_2448.jpg" width="293" border="0" /></span></div><div align="justify"><span style="font-size:130%;"></span></div><div align="justify"><span style="font-size:130%;">سنحتفل اليوم بموت الكائن الجديد وقبيح الوجه، سنحتفل قبل موتهم</span></div><div align="justify"><span style="font-size:130%;">سنحتفل بمجيء الشمس منذ أن تغرب حتى تسطع ثانية ولو بعد أجيال</span></div><div align="justify"><span style="font-size:130%;"></span></div><div align="justify"><span style="font-size:130%;">ليتني كنت خفاشاً أغرد للشمس في المساء</span></div><div align="justify"><span style="font-size:130%;">فطوبى لمن أمن ولم يرى</span></div>Ensan Kadimhttp://www.blogger.com/profile/01421808644076623027noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-7121976.post-1134309483336030282005-12-11T05:48:00.000-08:002005-12-11T05:58:03.383-08:00أخاف من القفز في المياه<div align="right"><span style="font-size:130%;">أخاف من القفز في المياه<br />أخاطر بألا أخاطر، وهذه أكبر مخاطرة<br />أعلم إنني إن لم أقفز فستحرق الشمس جسدي<br />لكن ما أدراني، ماذا ينتظرني في المياه؟<br />أباردة هي أم محتملة<br /><br />إلى متى سأظل أتابع المعارك دون الانخراط فيها؟<br /><br />أريد عزف مقطوعتي (برغم رداءتها) أكثر من كل إنتاج بيتهوفن<br />لكن هل سأتمكن من العزف، وهل أختار ذلك البيانو أم ذلك الهارب أم آلة أخرى<br /><br />قال لي "أنت العازف العظيم، أملأ الدنيا بالأصوات"<br />لكنني عزفت عن الكلام، عن الضحك بل وعن الطعام أيضاً<br /><br />وظلت الدنيا غارقة في الصمت، كأنها لم تخلق بعد<br />ظلت تنتظرني وتنظر لي، فذهبت خارجاً إلى مركز لتعليم العزف<br /><br />في الطريق دخلت مطعم، قرأت القائمة فلم أشبع<br />سرقت الفتات من موائد السادة لكنني لم أشبع<br />وعذر الجاهل لا يبررني</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;"></span> </div><div align="right"><span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#ff0000;">فبمن أشبه هذا الجيل؟ يشبه أولاداً قاعدين في الساحات يصيحون بأصحابهم: زمرنا لكم فلم ترقصوا، ندبنا لكم فلم تضربوا صدوركم<br />إنجيل متى الإصحاح الحادي عشر الآيات السادسة عشر والسابعة عشر</span><span style="font-family:arial;"><span style="font-family:arial;"><span style="font-family:arial;"><span style="font-family:arial;"></div></span></span></span></span>Ensan Kadimhttp://www.blogger.com/profile/01421808644076623027noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-7121976.post-1128993385685437492005-10-10T17:53:00.000-07:002005-10-10T18:16:25.690-07:00جمل تتناقض مع نفسهامش فايق أشرح<br /><br />كل شوية واحد يقول "مافيش فايدة"<br />يمكن كلنا قلناها، لكنها ملهاش معنى لأن لو فعلاً مافيش فايدة ماكنش إحتاج إنه يعلن إن مفيش فايدة (وماكنش هيعمل أي حاجة أساساً ربما غير الإنتحار) فحتى صرخة "مافيش فايدة" تحمل في داخلها نداء لآخر وتحذير له وإستغاثة، حتى لا نصل لحالة ليس فيها فايدة<br /><br />العفريت في الأوضة<br />العفريت بحسب المفهوم الشعبي ليس له جسم مادي، فكيف يتواجد في الأوضة<br />والمسيحيون يؤمنون وإن تعددت الأراء بحكاية الأرواح التي تأتي في إنسان فقط، وهي روح فقط... طب إيه حكاية يطلع من صباع رجله ديه<br />أمنوا بما تريدون لكن إعملوا منطق متماسك<br /><br />ودمتمEnsan Kadimhttp://www.blogger.com/profile/01421808644076623027noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-7121976.post-1128991859703230432005-10-10T17:09:00.000-07:002005-10-10T18:30:30.486-07:00المدونين أبتعدوا عن الكادر<span style="font-size:130%;">مر عليّ زمن بعيد عن التدوين، وعن قراءة المدونات، وعن مجتمعات كانت مالية الكادر ثم تم فورمات الويندوز بعد سنتين ونصف!!! وضاعت الفافوريتس بكل القائمة الطويلة</span><br /><span style="font-size:130%;"></span><br /><span style="font-size:130%;">لم يكن لي نشاط سوى <a href="http://www.7eta.blogspot.com">الحيطة</a> مع الإنسان الخردة في الفترة الأخيرة، محاولة إرتبطت بكثير من الإحباط وإن كان الزوار قاموا بنوع من التنفس الصناعي</span><br /><span style="font-size:130%;"></span><br /><span style="font-size:130%;">يظهر الليلة دي مش بتاعت فلسفة وإن الكلام ده كان أخره من سبعين سنة، مش بقولوكو قديم</span><br /><span style="font-size:130%;"></span><br /><span style="font-size:130%;">لا زال المدونين، ولا أدعي التعميم كنمل أحمق يتصارع ويسكر، يبني ويكسر، يلعب ويتكاثر فوق برتقالة عفنة في حقل شاسع هم في غفلة عن وجوده، فأكبر فلكييهم أدركوا وجود الفرع!!</span><br /><span style="font-size:130%;"></span><br /><span style="font-size:130%;">يا سادة إن العالم أرحب وأوسع، إحباطه أكبر لكنه إحباط حقيقي، وليس إفتراضياً</span><br /><span style="font-size:130%;"></span><br /><span style="font-size:130%;">إن واقعنا الإفتراضي أيها السادة، لا يمكنني محاربته، لأنني أولاً أكتب الآن عليه، ثانياً لأنه يستحيل محاربة ما هو غير حاضر</span><br /><span style="font-size:130%;"></span><br /><span style="font-size:130%;">Hdk pq,v hgl],kdk td hgpdhm ;g d,lK ikh ,hBk</span><br /><span style="font-size:130%;"></span><br /><span style="font-size:130%;">جملة لأ أريد كتابتها بالعربية، إنني أخرف، عادي، يبدو إن هذا هو حال من يريد أن يلاحق من كتب ماذا في أي مدونة</span><br /><span style="font-size:130%;"></span><br /><span style="font-size:130%;">إن لم أكن مخطئاً فهذا بالظبط ما قاله نزار قباني</span><br /><span style="font-size:130%;">خمسة الآف عام ونحن في السرداب، ذقوننا طويلة، عيوننا مرافيء الذباب، يا أصدقائي حاولوا أن تقرأوا كتاب، حاولوا أن تكتبوا كتاب، أن تزرعوا الأحرف والرمان والأعناب، فالناس لا يعلمونكم خارج السرداب، الناس يظنونكم نوعاً من الذئاب</span><br /><span style="font-size:130%;"></span><br />فالناس لا يعلمونكم خارج السرداب،<br />فالناس لا يعلمونكم خارج السرداب،<br />فالناس لا يعلمونكم خارج السرداب،<br />فالناس لا يعلمونكم خارج السرداب،<br />فالناس لا يعلمونكم خارج السرداب،<br />فالناس لا يعلمونكم خارج السرداب،<br />فالناس لا يعلمونكم خارج السرداب،<br /><br />هربتم من المجتمع فلم تجدوا سوى صورة منه، مثلاً من منكم لم يكره سلوك القطيع في المجتمع، أنظروا كيف كانت المدونات أيام الإستفتاء (لم أنظر كثيراً وقت الإنتخابات)، مسابقة فيمن يشتم وينتقد مبارك وحزبه، قطيع مثالي، ليس فقط لأنهم يتكلمون في نفس الموضوع (موضوع الساعة وده طبيعي) لكن لأن كله ماشي في نفس الخط، لدرجة إني شعرت إني هولع التلفزيون لأجد مبارك ببذلة عسكرية وشارب صغير ويرفع يده للأمام، في الواقع بعيداً عن المدونات وجدت ناس تؤيد مبارك، لماذا لم أرى مدون واحد مثلهم!!!! كنت همثل إنني مأيده بس علشان أشعر بتعددية<br />يبدو إن التعددية هي حلم أقل حضوراً من واقعنا الإفتراضي<br />الإفتراضي<br />لنفترض إنهيار كل السرفرات التي تحمل مدوناتنا، أحب تخيل ذلك<br />موضوع الإستفتاء مجرد مثال واضح<br /><br />ربما ظلمت الناس لأن من نقرأوه، يقل حضوراً عن من نسمعه، الذي هو بدوره أبعد من الذي نلتقي به<br /><br /> التدوين وسيلة للتعبير، ليس مجتمع، فالمجتمع يقوم على أكثر من تبدل مكاتيب<br />أي محاولة للتنظيم ستكون عائق للحرية<br />لست بعبثي أو فوضوي، لكن فلندع للتدوين نقاوته كقنوات حرة للتعبير (إضافة لاحقة) لا مؤاخذة<br /><br />أطلعوا بره، وأبقوا إرجعوا<br /><br /><br />ربماEnsan Kadimhttp://www.blogger.com/profile/01421808644076623027noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-7121976.post-1123198635968540582005-08-04T16:31:00.000-07:002005-08-04T16:37:15.973-07:00روسيا القديمة<div align="right"><span style="font-size:130%;">أروقة قديمة<br />أصوات الكورال تخرج من مكان ما<br />البرد يدخل من الملابس نصف الثقيلة إلى الجلد<br />ارتفاع كبير تراه من النافذة وترى أثار الأمطار<br />رواق يقود لرواق، لحن يعلوا للحن آخر<br />الدير لا ينتهي<br />الألحان مستمرة<br /><br />إنه العيد<br />الألحان تصبح أعظم وحديقة الدير يكسوها الجليد<br />الرهبان يوزعون الحلوى على الأطفال<br />الأمهات في صمت مرتجف يصلون لأجل أبنائهم في الحرب، يقال إن قوات بارباروسا الألماني لا ترحم<br />شاب في السابعة عشر يجري متأخراً على القداس<br /><br />كنت بعد القداس أنظف الكنيسة<br />إنتهت الصلوات ولا أسمع سوى ترنيم أحد الرهبان من غرفته<br />صوته دائماً يثير فينا أشياء كثيرة، يرد الجميع (أثناء عملهم) عليه متمتمين ليصبح اليوم بما فيه للرب والرب اليوم وكل يوم<br /><br />توقفت عن الصلاة وذهبت ببطء أمام الهيكل<br />وبعد صمت قلت له<br />القاهرة في القرن الحادي والعشرين<br />لماذا أتيت بي هناك يا رب<br />ألا تعلم كم أنا قديم</span></div>Ensan Kadimhttp://www.blogger.com/profile/01421808644076623027noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-7121976.post-1122162985934627982005-07-23T15:55:00.000-07:002005-07-23T17:11:00.476-07:00لغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغ المفروض إنه صوت ترجيع<div align="right"><span style="font-size:130%;">أسف على العودة المقرفة لكن فعلاً أنا قرفاااااااااااااااااااااااااان</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">بلوجات كتير أوي</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">مش لاحق أقرأ</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">مش دي المشكلة</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">لكن كلام كتير في السياسة</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">وأحداث جوة وبرة توتر الواحد</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">وأنا قاعد من شهرين أوعد الناس إني هكتب رأيي كاملاً على المدونة لكن فعلاً مليش نفس</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">وإذا قلت هرجع أكتب في أي حاجة تانية تيجي الست نبوية وتهزقني</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">فالحل المثالي، على طريقة القيء الفكري إليكم عناوين الفقرات التي أردت كتابتها (كنت أكتبها على المحمول)بخصوص الإستفتاء والديموقراطية وكفاية واللذي منه، واللي يفهم يفهم، ده لو كان في حد بيقرأ، أسف على لهجة الإستبياع التي لا تخلو من سفالة وأسف على خلط العامية بالعربية لكن أنا فعلاً تعبان وبرجع من دماغي</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">وعلى فكرة أنا عمري ما فكرت إني أنضم للحزب الوطني أو أؤيده، بقول كده علشان أنا حاسس أن أبتدأ تفكير يقسم أصحاب الرأي لفسطاط كفاية وفسطاط الحزب الوطني-أرجو أن أكون مخطئاً- فإذا قلت أراء ضد كفاية فهذا لا يعني إنني عميل النظام أو أي مسمى آخر يطلقه هذا وذاك دون فهمه لمعناه، أستعنا على الشقاء بالله</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;"></span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">ماذا تعني "لا" العودة للنظام القديم أم إعادة صياغة المادة</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">لما سمعت عن الظاهرة قدام ضريح سعد، حسيت إني تاني بحب مصر</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">حرية الصحافة تزداد، جميل، لكنها تحت رحمة قانون الطوارىء</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">الأهرام يهاجم كفاية ثم يعتذر، الناس دي بتغير حاجة</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">منهم لله اللي ضربوا العيال وأنتهكوا الأعراض، شمتوا فينا اللي يسوا (هيومان رايتس واتش) واللي ما يسواش (عم بوش والله يرحم سياتل)</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">قد إيه هم واعيين، واللا ثورة كدة وخلاص، مش مهم مين بس المهم يموت ويحيا</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">أد إيه في وعي في البلد، هل هو كافي لإيلاد حركات معارضة أم ستظل حركات للصفوة المفكرة وبعض المراهقين فكرياً الباحثين عن حاجة يعملوها</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">الأحزاب كلها بعيدة عن مشاكل الناس الحقيقية</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">شاب يطالب بتغيير حكم اللصوص وضياع حقوقه في هذه البلد ويزعق ثم يتكلم في محموله الذي يُظهر مع ملابسه بأنه من أغنى عُشر بمصر، ثم يتكلم في خطاب مهم عن السياسة في مصر ومفاسد الحكم غير الرشيد لنكتشف أنه لا يعلم أي شيء عن كانط ولم يسمع من قبل عن شيء أسمه مجلس الشورى</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">لذهب كل الأحزاب والحركات للقرى ولتنظر إلى فقراء المصريين، فيه منهم كتير في المدن أيضاً</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">هل هو صراع على السلطة؟ لا أظن</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">شكراً يا بتوع كفاية أخيراً مظاهرات علشان مصر مش فلسطين والعراق وجزر واق واق مع إحترامي لقضايا تلك الدول</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">مين اللي بيخش الوطني بإرادته</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">مين اللي ضرب الناس</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">هل ما يحدث هو ارهاصات لسيناريو الفوضى؟ أخافه كأنه الموت</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">هو الفساد في الرئيس بس ولا في حكومته بس، الفساد موجود حتى عند اللي بيركب مترو بدون تذكرة واللي بيشتغل بمنطق على قد فلوسهم، ولا دول هيبطلوا لو وقف التمديد والتوريث </span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">أهي ديكتاتورية أم عبودية مختارة من شعب هو بكل المقاييس أقوى من أي ديكتاتور</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">مقاطعة في غير محلها، فالشعب سلبي جداً فمن الذي قاطع ومن الذي كَبَر وهذا بإفتراد الدقة في الأرقام المعلنة</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">ربوني على إن من يعترض يقدم البديل</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">لكن تتكلموا كلام غير مكتمل أحسن من السلبية</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">أحلم بعصيان مدني شامل أو ما شابه، أول يونيو وسواده كان فاشلاً، كنت أشعر بأنني خفاش وسط عصافير كناريا</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">لماذا قاطع القضاة، كان سيقلل اللعب كثيراً</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">هل تغيير مبارك هو الحل</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">في موضوع آخر، ماذا يعني مرشح مستقل، غير مستقر على منطق يتبعه في أي حزب</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">كفاية مدنية مية في المية لا تتسب بتديينها مثل كثير من الأشياء</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">في كفاية هناك مسيحيين خرجوا من سلبيتهم المضاعفة</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">الأخوان-الحزب الوطني-كفاية</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">الثلاثة لا يمتلكوا برنامج أو خط فكري لكن يذكر للثالثة أنها لم تطالب (بعد) بالحكم</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">الأهم من هنعمل إيه، هنعمله ليه</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">هل مبارك سلبي فقط</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">هل الديموقراطية فقط على مستوى الحكم، هل نعيشها في بيوتنا وعملنا</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">كفاية منزلقين في نفس فخ الوطني، كلاهما متمحور حول شخص وليس فكر أو مؤسسات وإن أختلفت النظرة من الخلاص به إلى الخلاص منه</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">النقد الذاتي، رسالة للجميع حتى على المستوى الشخصي</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">أعرف بشر أبعد ما يكونوا عن الوعي وعن الإيجابية ذهب بعضهم من ذاته وقالوا "نعم" دون إدراك لمعناها لكنها مشاركة والسلام مثل من يقول "نقاطع" دون إدراك</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">كون ما حدث مع بنات كفاية هو هتك عرض أي تحرش وليس إغتصاب لا يقلل إدانة أ ي عاقل له فلا معنى لإستعمال كلمات هدفها إثارة الناس دون أن تحدث حقيقة</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;"></span> </div><div align="center"><span style="font-size:130%;"></span> </div><div align="center"><span style="font-size:130%;"></span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;"></span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">أردت أن أختم بقصيدة صلاح جاهين "الورة الحمراء" ربما أسمها "بكره أحلى من النهارده"</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">يقول في نهايتها على ما أتذكر</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">وفي وسط المظاهرة جت وادتني وردة حمراء وقالت بكره أحلى من النهارده</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;"></span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;"></span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;"></span></div>Ensan Kadimhttp://www.blogger.com/profile/01421808644076623027noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-7121976.post-1112483726451939712005-04-02T14:18:00.000-08:002005-04-02T15:15:26.456-08:00يوحنا بولس الثاني<span style="font-size:130%;">لم أشعر بالحزن أو المفاجئة عندما سمعت الخبر عند دخولي البيت</span><br /><span style="font-size:130%;">فقد كنت أنتظره من فترة وكان الترقب يتزايد</span><br /><span style="font-size:130%;">غالباً توفى وأنا بين محطة المعادي والسيدة زينب</span><br /><span style="font-size:130%;"></span><br /><span style="font-size:130%;">شعرت بالترقب للبابا القادم أكثر من الحزن عليه</span><br /><span style="font-size:130%;"></span><br /><span style="font-size:130%;">صورته على شهادة معلقة بغرفة والدي وعليها إسم والدي (والعائلة)، تكريم من الفاتيكان عبر السفارة، حتى فترة قصيرة لم أكن أعلم ما هذه الشهادة</span><br /><span style="font-size:130%;"></span><br /><span style="font-size:130%;">قداس الألفية بالإستاد، لم أنام ليلتها حتى لا "تروح عليّ نومة"، الزحام، إجرائات الأمن المشددة</span><br /><span style="font-size:130%;">شاب ينادي بالميكروفون (بطريقة بلهاء كما أرى)</span><br /><span style="font-size:130%;">John Paul II we Love you</span><br /><span style="font-size:130%;">يظهر على مسافة 100 متر تقريباً (كنت أمامه بعدة صفوف فقط)، لم تكن رؤية ملائكية، كان مجرد رجل وأنا كنت نعسان جداً فلم أعره الإهتمام الكافي</span><br /><span style="font-size:130%;">لن تعوض تلك الفرصة</span><br /><span style="font-size:130%;">سأنام جيداً قبل لقاء أي بابا قادم</span><br /><span style="font-size:130%;"></span><br /><span style="font-size:130%;">الرسالة لأهل الفن في مترو مصر الجديدة أيام العام الرابع في الجامعة أول ما أقراؤه له، كدت أعلن لركاب المترو إن البابا يسمع فرانز ليست</span><br /><span style="font-size:130%;"></span><br /><span style="font-size:130%;">من سيقوم بتلك الحرب سيتحمل مسئوليته أمام التاريخ</span><br /><span style="font-size:130%;"></span><br /><span style="font-size:130%;">الرسالة الجامعة في الإيمان والعقل، أقرأها مع إهتزازات مترو الأنفاق وأنا ذاهب للعمل</span><br /><span style="font-size:130%;">الأسلوب الثقيل والألفاظ المحكمة، أقارنها مع الأفكار الأخرى التي أدرسها في اللاهوت الأساسي</span><br /><span style="font-size:130%;">بحث المادة، كانت هي المرجع الرئيسي</span><br /><span style="font-size:130%;">لا زلت أتسائل كيف يجمع بين فكر الفاتيكاني الأول والثاني معاً</span><br /><span style="font-size:130%;"></span><br /><span style="font-size:130%;">رسالة "الإفخارستيا حياة الكنيسة" وجدالاتي الشخصية</span><br /><span style="font-size:130%;"></span><br /><span style="font-size:130%;">معرفتي مؤخراً بتحفظه كثيراً ضد بعض الأفكار وخاصة إتجاهات بلاهوت التحرير</span><br /><span style="font-size:130%;"></span><br /><span style="font-size:130%;">اليوم في المكتب فكرت في ألمه وإكتئاباتي الموسمية ولا أدري لماذا تذكرت كلمات اللص على الصليب المجاور للمسيح، "...أننا نَلقى ما تستوجبه أعمالنا، لأما هو فلم يعمل سوءاً..."</span><br /><span style="font-size:130%;"></span><br /><span style="font-size:130%;">كلام فارغ يحرق الدم على موقع الجزيرة لا يخلو من أخطاء ومناقضة لبعضه وكأنه كتب في بير سلم</span><br /><span style="font-size:130%;">وطبعاً لا يخلو من سوء نية لا أعرف سببه، يكفيهم إنهم جعلوه (على أقر تقدير) متجاهل حرب العراق</span><br /><span style="font-size:130%;"></span><br /><span style="font-size:130%;">لم أعرف بابا أخر فهو هناك من قبل مولدي</span><br /><span style="font-size:130%;">كانت كلمة البابا تعني البابا يوحنا بولس الثاني فكان الحديث عن بابا سابق أو البابا الأرثذكسي يجب أن يتبع بالإسم</span><br /><span style="font-size:130%;"></span><br /><span style="font-size:130%;">اليوم حين أقولها أشعر بشعور شيء ناقص، كالضرس الذي خلع من قريب، أشعر بتأكل القديم أمام الزمن</span><br /><span style="font-size:130%;"></span><br /><span style="font-size:130%;">بعد ما كتبت أشهر برغبة في الحزن</span><br /><span style="font-size:130%;">حزن الغياب هو حزن بإنتصار العدم ولو ظاهرياً</span><br /><span style="font-size:130%;">والرجاء هو ما يعطي المعنى للإيمان الأخروي</span><br /><span style="font-size:130%;"></span><br /><span style="font-size:130%;">لدي الكثير لأقوله لكنه خارج الموضوع وأنا لا أريد الإسترسال</span><br /><span style="font-size:130%;"></span><br /><span style="font-size:130%;"></span><br /><span style="font-size:130%;"></span><br /><span style="font-size:130%;"></span>Ensan Kadimhttp://www.blogger.com/profile/01421808644076623027noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-7121976.post-1111964887022249512005-03-27T14:57:00.000-08:002005-03-27T15:08:07.023-08:00لا عزاء<span style="font-size:130%;">ظللت أتردد ذهاباً وإياباً في ملل على فراش السيدة العجوز حتى سمعت جهاز قياس ضربات القلب بنغمته الباردة الشهيرة</span><br /><span style="font-size:130%;">فككت المقباس (الفيشة) وذهبت لدفنها</span><br /><span style="font-size:130%;">في صمت وضعت بعض الزهور على رجاء قيامة الأموات</span><br /><span style="font-size:130%;">ولا عزاء لأي إمرأة</span>Ensan Kadimhttp://www.blogger.com/profile/01421808644076623027noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-7121976.post-1111527935665136572005-03-22T13:38:00.000-08:002005-03-27T15:10:33.020-08:00على الماشي<span style="font-size:130%;">لسة دلوقتي حالاً<br />أسمع من غرفة أخرى التلفزيون يذيع أغنية لتاجرة أخري أظنها المدعوة إليسا<br />وسط تلك الفوضى الوين أمب يختارعشوائياً وسط مئات المقطوعات بداية تاسعة بيتهوفن<br />حيث شعرت لأول مرة سمعتها بأن الفوضى تتشكل في لحظة الخلق الأولى وبعدها بسنتين تقريباً وجدت هذا في تحليل محللة موسيقية ألمانية فأمنت بموضوعية العمل الفني أمام ولاد الكلب الذين لا بد لنا من الحديث عنهم يوماً ما<br /><br />مردوك - تيامت<br />الآب - العدم<br />الإبن - الموت<br />بيتهوفن - أليسا<br /><br />كل يوم<br />يا سلام يا سلام يا سلام</span>Ensan Kadimhttp://www.blogger.com/profile/01421808644076623027noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-7121976.post-1110932461835197412005-03-15T15:34:00.000-08:002005-03-15T16:21:01.843-08:00يوم المرأة العالمي، تعالى نتكلم عن الرجل<div align="right"><span style="font-size:130%;">يا مساء الفل كنت أرغب في كتابة هذا التعليق على مدونة </span><a href="http://beyondnormal.blogspot.com/2005/03/blog-post_08.html#comments"><span style="font-size:130%;">راء</span></a><span style="font-size:130%;"> لكن الإنترنت علق ثم اليوم وجدت ذات الموضوع عند </span><a href="http://shamoussa.blogspot.com/2005/03/blog-post.html#comments"><span style="font-size:130%;">شموسة</span></a> <span style="font-size:130%;">يتحدث راء عن "طائفةً لانهائيّة من ألوان المعكسات وصنوف الغتاتة وتلقيح الجِتَت، وما يتعدّى ذلك من إطالة اللسان واليد وافتعال الزنقة في المواصلات، وإلخ... إلخ" لنحاول أن نفكر في أسباب ذلك<br />لكن هذا ليس تبرير فالسؤال عن دافع القتل ليس بحثاً عن دفاع عن القاتل، يعني أنا مباقولش إن أي ولد ليه الحق في معاكسة أي بنت بأي شكل لكنني أتسائل لماذا؟<br />أولاً لا بد لنا من الإعتراف بأن كثير من الضغوط التي تقع على الرجل يحيلها على كتف المرأة (لأسباب نفسية معقدة لا أفتي فيها) ونتذكر المثال الشهير للإحالة، المدير يزعق للموظف فيزعق لزوجته فتزعق للطفل الذي يضرب القطة بعدها. وهنا ننسى إن المرأة المصرية تعاني نفس الضغط الإجتماعي، النفسي والإقتصادي مع الرجل وربما أكثر ثم يكون عليها تحمل أيضاً نصيب الزوج من الضغط الذي يخرج في شكل جنسي أو شكل عنف لفظي أو بدني، وعلى حسب ما سمعت إن نسبة العنف العائلي في مصر رهيبة وإذا كانت الأرانب حين يزداد الزعر لديها فإن رغبتها الجنسية تزداد ألياً ولكن البشر لديهم تمييز...أين هو؟<br />ثانياً، الرجل يمارس إحالته خارج البيت وهو ما تحدث عنه راء ثم شموسةً، وفي الأغلب يكون غير متزوج أي إنه مضغوط أكثر ومكبوت أكثر ولا يجد منفذ سوى المرأة في الشارع، وخاصة وإن ذلك يتم بمباركة الضمير الجمعي الذكوري (حتى إن هناك صبيان بل وأطفال يمارسون أسفل أنواع المعاكسة كنوع من إظهار النضج مثل التدخين) وفي رأيي إن المشكلة في الرجل حتى وإن تنقبت كل النساء سيبقى الحال كما هو عليه، فلا معنى للحديث عن "عدم إحترام لبسها ومشيها" فكم تغيظني تلك الجملة، يعني لو عدت قدامك راقاصة (أو ما هو أسوأ) فهل أنت مجرد ذيل في فستانها، طب لو مش قادر تحترم كيان المرأة إحترم كرامتك أنت، بهذا نفهم لماذا كرامة المجتمع هي بكرامة طرفيه معاً<br /><br />ثالثاً، عن شكل المعاكسة، سأحاول أن أتذكر فترة إعدادي في حياتي شخصياً وما يتردد بين الأولاد في هذا السن، أتذكر جيداً إننا حين كنا نمشي في الشارع كنت أزعل وأتقمص حين يعاكسوا أي بنت، ليس لمبرر أخلاقي ولكن لأنني لا أجد مبرراً لذلك، وكنت أتسائل في عقلي: "وإحنا هننبسط بإيه من العكننة عليها؟"هناك طبعاً تفاصيل كثيرة ليست للنشر(لم أكن عادة مثال الأخلاق الحميدة حتى لو كانت صحيفتي هنا بيضاء أو قريبة لذلك). وتعالوا الآن نفترض (جدلاً، جدلاً فقط، للتساؤل فقط) إن المرأة (أو إحداهن)كما يظن المعاكس في تصرفه أداة لمتعة الرجل أو تفريغ قرفه، فإن ذلك المنطق المعوج قد يكون مبرراً للمعاكسة بالنظر (التي لم يذكرها أحد رغم مدى سفالتها) ومد اليد وإصتناع الزنقة وربما الإصطدام في الشارع أو ما هو أكثر سفالة، فكل ذلك يكون له بعد جنسي ما</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">لكنني لا أجد أي معنى للمعاكسة بالكلام فلا منطق سليم يفهمه ولا غريزة أو عادة إجتماعية تدفع إليه ولا حتى المنطق الحيواني (أسف للست نعامة، لا أقصد غابتها بل القاهرة) الذي يشيء المرأة (يجعلها شيئاً)يجد له أي داعي</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;"></span> </div><div align="right"><span style="font-size:130%;">لو أحدكم لديه رد أو تفسير فليتفضل ويدلي بدلوه لكن رجاء حاولوا معي النفاذ للحقيقة الكامنة في تلك الظاهرة فأظن إنه من السطحي أن أقول: الولد بيعاكس لأنه مش محترم فأكون عرفت الماء بعد جهد بأنه ماء</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;"></span> </div><div align="right"><span style="font-size:130%;">ودمتم</span></div>Ensan Kadimhttp://www.blogger.com/profile/01421808644076623027noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-7121976.post-1110153646220685282005-03-06T15:59:00.000-08:002005-03-06T16:00:46.223-08:00إلتماسات لمجلس الشعب<div align="right"><span style="font-size:130%;">لا تهدموا المباني القديمة<br />لا تسمعوني حمادة هلال<br />دعوني أسير وحدي قليلاً على شاطيء البحر<br />تأملوا قليلاً معي في الزحام<br />لا تنكروني من عالمكم بشكل عنيف، فأنا لم آت عندكم بالعنف... لم آت بأختياري أساساً<br />مزقوا الشرنقة وخذوا الحرير... دعوني أطير<br />أطلبوا رقمي من حين لآخر... أتصلوا بي أو بأي آخر<br />أستمعوا قليلاً لنقيق بائع الفل في إشارة روكسي... حاولوا أن تستمتعوا بشيء غريب<br />حاولوا أن تجملوا من الصخور لتبدوا مرنة بعض الشيء، لكن تعلموا تلك الصنعة جيداً فأنا أصبحت أذكى من كل خدعكم القديمة<br />حاولوا ولو لمرة فقط أن تجعلوني أحلم بأن أقول ل"لاعمي" أنت شعبي</span></div>Ensan Kadimhttp://www.blogger.com/profile/01421808644076623027noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-7121976.post-1110153546372049722005-03-06T15:58:00.000-08:002005-03-06T15:59:06.373-08:00الذات الترانسندنتالية في الميكروباص<div align="right"><span style="font-size:130%;"> يوماً بعد يوم أدرك أنه عليّ أن أقوم وأخرج من الذات الترانسندنتالية المثالية دون الإنغماس في الموضوعية الواقعية (التجريبية لو جاز التعبير) أو الإستسلام للضمير الجمعي في ظل قراءة وإختبار للناموس الطبيعي دون السقوط في قانون جامد يُخرج مباديء دجماطيقية مطلقة<br /><br /> لكن لكي أقوم بذلك يجب عليّ الكف عن تلك الالفاظ البذيئة وربما بعض الرجاء<br /><br />علني أقوم بها حقاً<br /><br />علني أقوم<br /><br />المسيح قام<br /><br /><br /><br /><br /><br />حقاً قام</span></div>Ensan Kadimhttp://www.blogger.com/profile/01421808644076623027noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-7121976.post-1109111986217987102005-02-22T14:20:00.001-08:002005-02-22T14:47:17.496-08:00تشايوفسكي وروميو وجولييت، أعوذ بالله<span style="font-size:130%;">تشايكوفسكي تاني، أسف يا جماعة<br />روميو وجولييت، قرأها وألفها كمقطوعة(قصيد سيمفوني)، ربما سمعها البعض<br /><br />علاقة روميو جولييت تمثلت في لحن هاديء غنائي بينما المعركة بين العائلتين تمثلت في لحن عنيف إيقاعي أي نغماته قصيرة<br />وبعد إعادات لهم يتصارع اللحنان، والنهاية كما تعلمون، مارش جنائزي<br /><br />في المنتصف حين تتعقد الألحان كحياتنا تصرخ الترمبيت فتعلو بي وكأنها موجة عملاقة وتلقي بي فلا أجد إلا العدم، الوتريات تتوتر كالأحداث اليومية بلا سبب، والنحاسيات ترقص كساحرات مكبث مع قبيح الوجه<br />أما ألات النفخ الخشبية الرقيقة بدلاً من أن تكون ملجاً العقل والعقلاء صارت ندوة لفلسفة الإكتئاب، اه يا فلاسفة ولاد كلب، دي حركة تعملوها فيّ دي<br /><br />العدم ينتصر عند تشايكوفسكي، إذن فالاحتمالية موجودة<br />ولماذا لا يحدث في الواقع ما يحدث في الموسيقى؟؟ الفن مرآة الواقع<br /><br />و<br /><br />أعوذ بالله من الشيطان الرجيم<br />أعوذ بالله من الشيطان الرجيم<br />أعوذ بالله من الشيطان الرجيم</span>Ensan Kadimhttp://www.blogger.com/profile/01421808644076623027noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-7121976.post-1106497192257319002005-01-23T08:10:00.000-08:002005-01-23T08:31:54.106-08:00محاولة أخرى<span style="font-size:130%;">كل محاولات الخروج صارت تنويعات على لحن الوحدة</span>
<br /><span style="font-size:130%;"></span>
<br /><span style="font-size:130%;">محاولة أخرى ضد الشرنقة وجدارها، ضد المحارة وصلابق عقلي
<br />تباً لي أؤمن بكلية الإنسان وتنشطر ذراتي لتتكرر هيروشيما كل يوم
<br />
<br />معكم الآن تسرب نووي صغير على أنغام القداس الجليل لبيتهوفن الجزء الخامس
<br />يا سيدي لا تبكي على حمل الله الذي قام ولكن لتبكي على بنات أورشليم
<br />
<br />شيء كتب من فترة قبل نهاية العام الماضي بفترة
<br />لم يكتمل ولن يكتمل
<br />لنلقيه فلم يعد لدينا شيئاً كبيراً لنخسره
<br />
<br />لماذا كل هذه المقدمات لن يدخل الأمبراطور
<br />ها هو
<br />
<br />أفكار متداعية بائسة
<br />
<br />أيها القاهرة، أيبحث المرء فيكي عما يضعه في فمه في الساعة الثانية عشر وخمس دقائق صباحاً، وهو يمتلك المال، فلا يجد سوى مُكَيَسات وعلب محفوظة، يا لك من مدينة ظالمة
<br />
<br />لأنها صارت ثقيلة علىّ، ألقيت بها، ألقيت بجواهري للخنازير، صرت أضحوكة شباب المدينة، صرت أقف بكل جراءة وشجاعة هناك في وسط السوق، حيث يقوم النخاس بالإعلان عني، ولا أجد أي مشتري
<br />
<br />طرحت بجميع أسواق مدينة القاهرة الأخطبوط، أول ما نزلت كنت هناك في العباسية، حتى يراني كل من يعبر بذلك الميدان، وبدأت تعليقات الزبائن: يبدو إنه لن يكون ملتزماً بتلميع كل الأحذية، يبدو إنه كسول، كان على الأقل نظف حذاؤه
<br />ليلتها جلست في المخزن، مع بقية العبيد، وقلت في ذاتي إن تنظيف حذائي ليس بتلك الأهمية، إنهم لا يفهمون
<br />
<br />ثم ذهبوا بي إلى الشرابية، حيث عرضت على الأطفال هناك، فقرروا أن يلعبوا معي، فوافقت على الفور، كنت أرى إن ذلك قد يجدي نفعاً ويجعلهم يشتروني فأقضي الليالي بعيداً عن برد المخزن. وبدأت اللعبة، كنت أقوم بدور القرد، يلقوا الفول السوداني وأنا أقفز وأكله، وأهرش كالقرد ليضحكوا، كان ذلك ممتعاً وإن كان السوداني أكثر من قدرتي المحدودة على الهضم، وكان الأطفال يضحكون. لكن عندما جاء أهلهم –وهم من يملكون المال وقرار الشراء- أنتهروهم وأبعدوهم وأعلنوا بشكل صريح إنهم يريدون عبداً لا قرداً
<br />وفي المخزن بكيت قليلاً وقررت ألا أصبح ثانياً قرداً أبداً، لم أكن أعلم إنني سوف أكون ما هو أسوأ
<br />
<br />لأنني أعرف القرائة والكتابة أخذني االنخاس في اليوم التالي إلى ملتقى المثقفين، ربما يشتريني أحدهم لنسخ أوراقه أوتنظيم مكتبته، وأوقفني
<br />
<br />..................
<br />
<br />مجمع تجاري بمدينة نصر
<br />
<br /></span>
<br />Ensan Kadimhttp://www.blogger.com/profile/01421808644076623027noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-7121976.post-1106495733889796902005-01-23T07:33:00.000-08:002005-01-23T08:10:28.076-08:00أفضل مدونات!! حاجات غريبة<span style="font-size:130%;">مكتوب عني حاجات حلوة وغريبة
<br />كلام جديد عن لفظ قديم
<br />هناك كلمات عن لماذا أخترت أو شعرت بذلك القدم ولكنني لم أكتبه رغم رغبتي منذ أنشاء البلوج
<br />مكتوب عن صديقي المصري في لبنان
<br />لا أعرف من الذي كتب
<br />
<br />أريد الإعتذار للجميع لأنني لن أصوت لأي شخص
<br />مازالت الموضوعية تؤنبني
<br />فهناك من أعرفهم شخصياً وبدرجات
<br />هناك بالطبع من لم أقرأ كل أو بعض ما كتبوه
<br />
<br />غير إنني أخاف من فقدان المجانية البلوجية
<br />فالكتابة التي هي بديل للأنتحار عند أمل دنقل هي التي يمارسها نزار قباني ليعرف من هو
<br />
<br />لكن الموضوع يشجع على الإستمرار في البولجة
<br />كثير من الأفكار لا تكتمل كلماتها وتظل كالبيت الوقف أو كالبرج الذي توقف تمويله
<br />أكثر منها على بعض الأوراق الملقاه كامخطوطات في الحقيبة
<br />أكثر بكثير يظل في الرأس ولا يخرج
<br />ربما يذوب في مركبات أفكار أخرى
<br />
<br />ما الحل
<br />أرجو من السادة المبولجين الإجابة
<br />
<br /></span>
<br />Ensan Kadimhttp://www.blogger.com/profile/01421808644076623027noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-7121976.post-1106448553498399142005-01-22T18:41:00.000-08:002005-01-23T07:58:55.223-08:00موجود ليس ضروري<span style="font-size:130%;">رجل لأنه موجود بجسد رجل
<br />وليس لأن جسمه يحتوي على هرمونات الذكورة
<br />
<br />مسيحي بالعلاقة قبل العقيدة
<br />
<br />يفكر لأنه مفكر وليس بالوظيفة
<br />
<br />مصري بالطبيعة وليس بسبب قوة إندفاع القطيع
<br />
<br />إنسان بلا سبب وليس بالتخطيط
<br />
<br />إنسان غير ضروري، هو فقط موجود
<br />إنسان غير ضروري، بالكامل كما هو
<br />إنسان غير ضروري، فألقوه من النافذة
<br /></span>
<br />Ensan Kadimhttp://www.blogger.com/profile/01421808644076623027noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-7121976.post-1105575646198745532005-01-12T16:14:00.000-08:002005-01-23T07:58:19.643-08:00أفكار متداعية عن أول يناير والذي منه<div align="right"><span style="font-size:130%;">شيئاً فشيئاً أفقد معنى التواريخ</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">ما الفرق بين شمس واحد يناير أو 23 يونيو أو 30 ديسمبر</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">أتذكر فيلم قصير عن بداية الألفية صور تجهيزات الحفل الكبير بمنطقة الأهرام وفي المقابل فقراء نزلة السمان بجانبهموفي النهاية رأينا صورة الحفل والصوت كان صوت رجل بلهجة صعيدية يقول بلا مهرجان بلا كلام فرغ، تعلوا شوفوا الناس اللي مش لاقية تاكل
<br />اتذكر اغنية</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">Metallica- Nothing else matters</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">وبها جملة تقول ما معناه إن كل يوم هو شيء جديد لنا
<br /></span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">أتخيل لو إكتشفوا كسر صغير في عدد أيام السنة فأضطروا أن نقفز 3 أيام مثلما حدث في أكتوبر في قرن لا أتذكره ولكنه كان ثلاثة عشر يوماًأي الأيام وقتها علىّ أن اراجع العام هل 23 يونيو أم 26 يونيو
<br />ما الفرق لو أختفت دائرية التواريخ، وصار كله خطيأي إننا اليوم في اليوم السابع عشر بعد الخمسين مليون وسبعمائة وأربعة عشر ألف </span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">مثلاًلا أبغي العبث أو التعقيد ولكن الإنتظار حتى يوم محدد كل عام كي تلتقي العائلة الكبيرة ويحتفلون يجعلني أظن أن التاريخ هو الذي يحددهم
<br /></span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">هذا غير الإحساس بدائرية وكأننا لازلنا في قبو الفلسفة اليونانية صاحبة التصور الدئري للزمن </span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">أشعر وكأن العام (أو الشهر أو الأسبوع أو اليوم)كأنه الحركة الثالثة من سيمفونية مالر الثانية</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">أسف لمن لم يسمعها</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">مثلها الزمن مونوتوني</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">يتنوع كثيراً مثلها حين تسمعها أول مرة ولكن هو مجرد ذات الفالس الممل</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">وفجأة تظهر أشياء عظيمة وكأنها القيامة تقومولكن كأن مالر يقول: لا تنزعج أيها المستمع، هذا مجرد كورد فشنك في الهواء لا يحتوي على أي لحن</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">بالرغم من أن ذات الكورد (في الحركة الخامسة) سيصيب ويدوش ويحتوي على الميلودي إلا أننا ما زلنا في الحركة الثالثة فليوقف أحدكم خاصية الإعادة أو يضغط على نكست لنستمع لشيء آخر
<br /></span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">يقول اللاهوتيين أن الله تدخل في التاريخ ليصنع له معنى</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">ربما التعبير غير ما قالوه حرفيا</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">ًلذلك ألتمس الشيء الأساسي</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;"></span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;"></span></div>Ensan Kadimhttp://www.blogger.com/profile/01421808644076623027noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-7121976.post-1103765061976971002004-12-22T17:22:00.000-08:002004-12-22T17:24:21.976-08:00الشيء الأساسي<div align="center"><span style="font-size:130%;">في الظلام ألتمس شيئاً واحد، هو الشيء الأساسي، أشعر به في كل مكان، أرى أثاره ولا أراها، أشعر أنه يلتمسني هو الآخر، يلتمسني من قبل مولد الدخان الذي يخنقني ويخنقنا، أظنه ينير في الظلام، من قبل مولد الظلام، بوابة جيراننا العجوز تشعر أيضاً بأنه يلتمسنا بل ويسير بيننا، ربما رأيته ولم أعرفه ربما أصطدم بي في الميدان المزدحم ولم أعلم أنه هو، أتخيله يُقتَل في كل يوم من تاريخ مدينتي، يَذبُل في الزحام، يُرجَم أمام المحلات الكبرى وتلقى جثته في صندوق شركة إنسر، لكنني أشعر إنه يأتي ثانية، في نظرة الحبيبين، في الفرق الموسيقية، في لعب الأطفال وفي الأكلة الهنية اللي بتكفي مية كما كان يقول الإنسان القديم، يأتي ليكون الشيء الأساسي، أشعر به يقترب مني، بل ويخترقني، يتكلم فيجعل مني إنسان قديم، أظنه لا يخترقني وحدي بل كلنا، أرانا نشعر ببعض، نلتمسه جميعاً، ونعلم الأطفال كيف يسعون معنا، أشعر بأنه في يوم ما، وربما منذ اليوم أو منذ سنوات، سنراه فوق كوبري قصر النيل، يجوب المدينة، لنسمعه ونراه، ليجلس معنا ونلمسه، ونعرف حينها أنه هو، هو الشيء الأساسي
<br />ربما لأجل كل ذلك لم أمت رغم إنني أحتضر منذ يوم ميلادي، ربما لذلك لا أستطيع أن أنام ليلاً بل أستيقظ في الظلام وألتمس شخصاَ واحد، هو الشيء الأساسي</span></div>Ensan Kadimhttp://www.blogger.com/profile/01421808644076623027noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-7121976.post-1101602432196937022004-11-27T16:39:00.000-08:002004-11-27T16:40:32.196-08:00صيغة المفرد<div align="right"><span style="font-size:130%;">لأنني رفضت أن أظل على السطح أعلو وأهبط مع الأمواج، رفضوا أن أركب السفينة معهم، قررت أن أغوص وأرى السفينة وهي تبحر من الأسفل، يا لها من زاوية جديدة لم يراها ولن يراها أحد، وأبحرت السفينة ورحلت
<br />
<br />لن يستمتعوا بألوان الأسماك الجميلة ولن أشعر بدوار البحر، لكن لا أنكر أيضاً إنهم سيرون السماء الصافية ولن يحملوا هم أسماك القرش كل يوم
<br />
<br />الحقيقة إنني لم أركب معهم ليس فقط لأنني أكره بعضهم، وليس لخوفي وقلة شجاعتي، وليس لمخالفة القاعدة العامة، ولكن لأني أعرف أن هذه السفينة غارقة لا محالة، حاولت إنذارهم فلم يجيبوا سوى بأن أسماك القرش حقاً خطيرة، وظللت أحدثهم عن إمكانية تفادي خطر أنيابها لكن نسيت أن أقول إن كل ما يخص الأسماك لا يلغي إن تلك السفينة هي قبر متحرك ينتظر سماع أجراس الكنيسة ليبدأ جنازته البائسة
<br />
<br />هم ماتوا سوياً، وأنا سأعيش سنوات مديدة
<br />
<br />ومع حصولي على الفخر بإنتصاراتي على أسماك القرش والفرح بأسماكي الملونة والتأكد من صدق حدسي لم ألحظ إنني حصلت مع ذلك على صيغة المفرد</span></div>Ensan Kadimhttp://www.blogger.com/profile/01421808644076623027noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-7121976.post-1101602313122774522004-11-27T15:06:00.000-08:002004-11-27T16:54:26.136-08:00في الثانية والستين<div align="right"><span style="font-size:130%;">كان يوسف في الثانية والستين في العام الثاني بعد الألفين، أستيقظ مبكراً في أحد أيام الخريف في شقته بوسط المدينة، عبر ببذلته القديمة ميدان طلعت حرب ونظر على الجرائد ولم يشتري كعادته الدائمة، رأى بعض الأطفال الصغار ذاهبين للمدرسة القريبة بوجوه بائسة لكنها تبتسم، حاول شراء بعض الحلوى لهم، على غرار الجد الطيب لكنه تذكر إنه من الصعب عدم توفير المال، خاصة إن معاشه الآن صغير، ولو هدمت العمارة القديمة التي يسكنها ربما هو الذي سينتظر الإحسان منهم
<br />
<br />مر من أمام كافيه ريش إلى ممر أستوريل إلى الجريون من أمام نادي السيارات، وعلى الناحية الآخرى كان العمال قد أتوا منذ تلك الساعة المبكرة ليكملوا إنشاء فرع البنك المصري الأمريكي، لم ينظر إليهم لأنه كان يفكر في تلك الأماكن، كم من مرة شهدت ضحكه حيناً وسكره حيناً وإندهاشه عند سماعه الأخبار من أصدقائه، فريد تزوج، السادات أغتيل، رفيق توفى وهو يأكل المحشي، الأتحاد السوفيتي تفكك، الفتاة التي كنت تحبها تزوجت من ظابط مرموق، لم ينجح شريف في إيجاد وظيفة لك أفضل من تلك، لكنه لم يكن حزيناً، كان حقاً مندهشاً من إنه الوحيد الذي بقى، من بقى منهم في الحياة لم يعد هنا فوليد قد سكن مدينة نصر منذ سنوات بعيدة، ومحسن سافر لأمريكا، حيث قيل إنه قد قابل مريم التي سافرت قبله وتزوجها، ظل يحلم بيوم عودتهم بأطفال يشبهون مريم الجميلة أو محسن خفيف الظل، ظل يحلم بزيارة واحدة منهم أو من هشام الذي إختفى تماماً ولم يعلم أحد عنه شيئاً بعد الزلزال بعام، أي منذ تسعة سنوات، لم يبحث أحد على هشام مثلما فعل لكن دون نتيجة
<br />
<br />شعر ببعض الضيق حين إقترب من ميدان التحرير ورأى إعلان مسرحية دو رى مي فاصوليا، ذهب إلى البيت لينظر من خلف الزجاج على النظام الجميل للسيارات في ميدان طلعت حرب، تأمل قليلاً الرجل الملتحي الذي يلبس جلباباً أبيض وينادي بالميكروفون للتبرع لبناء مسجد وهو معه الوصولات، أزعجه صوته المتضخم، فأدار موسيقاه المفضلة وعاد ينظر من النافذة حيث رأى بعض العمال بينهم بعض الأطفال يغيرون بلاط الميدان ليضعوا بلاطاً أخر من رخام زلق، تخيل نفسه وهو ينزلق فيضحك عليه المارة، تذكر حين ضحكوا عليه لأنه لأنه لأنه، يقف تفكيره مشلولاً مع شعوره بتلك النصال في قلبه، فبينما تحت بيته كان باسم-إبن وليد الذي سكن مدينة نصر منذ سنوات بعيدة-يضغط على ألة تنبيه سيارته الجديدة فيعلو صوتها على صوت الموسيقى، كان يحاول، بلا فائدة أن يتذكر أين ترك الدواء، خرجت سيارة باسم من الميدان وخرج آخر أنفاسه، فقط قبل شهر ونصف من قرار هشام أن يعود ليراه
<br />
<br />في ذلك الوقت كان الشتاء قد بدأ، كان هشام دائماً يحب الشتاء، شعر بأنه يتنفس فعلاً حين أدار ظهره لميدان التحرير وغاص في وسط المدينة، يتذكر هو الآخر، وكأنهم خسروا كل شييء في ليلة مقامرة مغشوشة وطويلة طول العمر ذاته ولم يجدوا شيئاً يكملوا لعبهم به سوى الذكريات كمن يقامر بسرواله
<br />يتذكر حين كان يقنع الكثيرين بأراؤه، يتذكر حين كان يظن إن الأشجار تنموا في زمن أسرع من قطعها، يتذكر حين ظن إن من يصدقوا على قوله يصدقوه حقاً بل ويحبوه هو وليس أفكاره
<br />
<br />نظر عند بائع الجرائد فرأى تلك الفتاه الجميلة على إحدى المجلات، لا يعرف إنها الفنانة الشابة التي دخلت كل البيوت من التلفزيون أثناء رمضان، تخيل إنه أصغر بخمسة وثلاثون عام وهي في السن الذي تجعلها صورة الغلاف تبدو عليه، وهم يعملون معاً، تهتم بذات الأشياء، رقيقة جداً لكنها جريئة، يتخيلها مخطوبة له، وهم معاً في جنازة رفيق، تقرأ له قصيدة أوقفوا الساعات لاودن بإنجليزية واضحة لا تفسد التناغم، يبدأ في البكاء فتحتضنه لأنه في الواقع بكى يومها لساعات وحده حين أصطدم أحد المارين المتعجلين به فأستيقظ من ذلك الحلم ليجد إن المجلة قد بيعت كل أعدادها، أستدار ليكمل طريقه لبيت يوسف، لكنه لم يكن في سن يسمح له بهذه الإستدارة السريعة على هذا الرخام الزلق
<br />
<br />كسر فخذه، وأثناء الفحوصات الروتينية أكتشفوا إن سرطان الرئة يشاطره جسده منذ فترة ليست بقليلة، عندما علم تمنى أن يموت وياسمين بجانبه، لكن ياسمين الآن مشغولة مع وليد-الذي سكن مدينة نصر منذ سنوات بعيدة- زوجها في تجهيز حفل زفاف إبنهم
<br />
<br />بلا هشام بلا يوسف بلا وليد بلا دوشة
<br />كفانا قصصاً خيالية
<br />فلنبداً واحدة واقعية
<br />
<br />سأكون في الثانية والستين في العام الرابع والأربعين بعد الألفين، سأستيقظ مبكراً في أحد أيام الخريف وأعبر ببذلتي القديمة ميدان طلعت حرب وأنظر على الجرائد ولا أشتري
<br /></span></div>Ensan Kadimhttp://www.blogger.com/profile/01421808644076623027noreply@blogger.com